“ الكتابة محاولة لاستعادة إرادة منفيّة ”

الاقتباس لـ رضوى عاشور

أرى مؤخراً بعض المدوّنات تُكتب بواسطة الذكاء الاصطناعي وهذا خطأ قد يجهله البعض لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يترجم شعورك و مخاوفك ، أعلم كيف يعمل الذكاء الاصطناعي وهو أن تعطيه رؤوس أقلام وتطلب منه كتابة تدوينة مُرهفة الإحساس لكن بصراحة عند قرائتي لبعض التدوينات اتضحت انها من كتابة الذكاء الاصطناعي ولم يصلني شعور هذا الكاتب لأنه ببساطة لم يكتبها ، أعلم أن أصحاب هذه المدوّنات قد يريدون زيادة الزيارات عبر إعلانات قوقل وتحقيق الربح المادي لكن هناك حلول كثيرة لمثل هذه المدونات. لأنك وبعد فترات طويلة ستكون عاجز عن التعبير كتابيّا وربما حتى شفهياً لأن الذكاء الاصطناعي أو ما يسمّى بـ شات جي بي تي هو ما يلقّنك و يكتب عنك ويضع الأسئلة والأجوبة أنت فقط مستمع له . لا أنكر فوائده طبعاً في حلول بعض المقرّرات الدراسية وإعادة صياغة البحوث الدراسيّة أو ترتيبها أو حتى في الأعمال التجارية لكنّ الموضوع تطوّر و زاد عن حدّه وهو أن يصل المرء لهذه المرحلة وجعل هذه الأداة تكتب عنه مشاعره أو حالته النفسيّة . 🙂 انتهى .

 

لن أطيل في موضوع الكتابة وأنا أحب قراءة المدوّنات كثيراً واستمتع بها ، صحيح أنها لم تكن كالسابق بسبب أسلوب العصر الحديث ولكن هناك مدوّنون جيّدون حتى الآن. سأكتب دائماً لشيءٍ في نفسي ليست للفائدة طبعاً هههههه وليست شعراً أو نصّاً أدبيّا يُحتذى به .

 

 

كونوا أصحّاء وجيّدون .

3 Replies to ““ الكتابة محاولة لاستعادة إرادة منفيّة ””

  1. أتفق معك أن الكتابة تعبير عن المشاعر والأفكار الشخصية التي قد يكون من الصعب على الذكاء الاصطناعي تجسيدها بالكامل. إن قوة الكتابة تكمن في الأصالة والصدق الذي ينقله الكاتب من خلال كلماته ومشاعره.

    و الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة لتحسين وتنظيم الأفكار، لكنه لا يمكن أن يحل محل الإبداع البشري.
    تحياتي،

  2. اعتقد انه عبر السنوات القادمة سينقرض الابداع البشري على هذا المعدل .
    . صحيح ان تقنية Aİ متطورة للغاية و مساعدة خاصة في الدراسة لكنني افضل ان ابذل مجهودات شخصيا بداية و المحاولة … حتى ان لم اصل لنتيجة عندها استعمله و لكن بعدها يجب تحسين النتيجة لانها رغم تطوره و فائدته ليس لتلك الدرجة .
    اما بالنسبة للكتابة ف الامر مفروغ منه لا فائدة له في هذا المجال … افضل التدوينات من كتبت من الإبداع الشخصي للمدون .
    انتهى

اترك رد