“ الكتابة محاولة لاستعادة إرادة منفيّة ”

الاقتباس لـ رضوى عاشور

أرى مؤخراً بعض المدوّنات تُكتب بواسطة الذكاء الاصطناعي وهذا خطأ قد يجهله البعض لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يترجم شعورك و مخاوفك ، أعلم كيف يعمل الذكاء الاصطناعي وهو أن تعطيه رؤوس أقلام وتطلب منه كتابة تدوينة مُرهفة الإحساس لكن بصراحة عند قرائتي لبعض التدوينات اتضحت انها من كتابة الذكاء الاصطناعي ولم يصلني شعور هذا الكاتب لأنه ببساطة لم يكتبها ، أعلم أن أصحاب هذه المدوّنات قد يريدون زيادة الزيارات عبر إعلانات قوقل وتحقيق الربح المادي لكن هناك حلول كثيرة لمثل هذه المدونات. لأنك وبعد فترات طويلة ستكون عاجز عن التعبير كتابيّا وربما حتى شفهياً لأن الذكاء الاصطناعي أو ما يسمّى بـ شات جي بي تي هو ما يلقّنك و يكتب عنك ويضع الأسئلة والأجوبة أنت فقط مستمع له . لا أنكر فوائده طبعاً في حلول بعض المقرّرات الدراسية وإعادة صياغة البحوث الدراسيّة أو ترتيبها أو حتى في الأعمال التجارية لكنّ الموضوع تطوّر و زاد عن حدّه وهو أن يصل المرء لهذه المرحلة وجعل هذه الأداة تكتب عنه مشاعره أو حالته النفسيّة . 🙂 انتهى .

 

لن أطيل في موضوع الكتابة وأنا أحب قراءة المدوّنات كثيراً واستمتع بها ، صحيح أنها لم تكن كالسابق بسبب أسلوب العصر الحديث ولكن هناك مدوّنون جيّدون حتى الآن. سأكتب دائماً لشيءٍ في نفسي ليست للفائدة طبعاً هههههه وليست شعراً أو نصّاً أدبيّا يُحتذى به .

 

 

كونوا أصحّاء وجيّدون .

by Dorothea Lange

هل يمضي ؟

أتحدّث بيني وبين نفسي عن أيامي المتشابهة وعن الوقت الذي يتحرّك ببطء والذي لوهلة ظننته لا يمضي !. تتواتر الأحداث في حياتي كالسلحفاة و الانتظار مُخيف ، انتظِر دائماً … ماذا؟ تحقيق أُمنيات؟ نعم. انهاء المهام الوظيفية؟ نعم .. غريب كيف؟ مهامّي تجاه عملي ووظيفتي صعبة جداً تحتاج صفاء ذهن وهدوء و بال مُرتاح وأنا انتظر لتنفيذها بالشكل المطلوب. ..ماذا انتظر أيضاً؟ أن أتوقف عن القلق/الغضب/الانهيار العصبي/محاسبة الأخطاء/ الشعور بالذنب. نعم أنا أنتظر الوقت يخلًّصني قبل أن يقتلني. أفكّر كيف علّقت كل هذا على عاتق الزّمن ! دون إحداث أي تغيير بيدي! تقولون تستطيعين تغيير ما تريدين لكنّني بصراحة مُرهقة وأشعر بثقل في نفسي قد يكون بسبب تراكمات من الماضي والتي لازلت أحملها معي إلى الحاضر.

والأكيد أنني أمرّ بأوقات جميلة و أحمد الله عليها و أمتنّ له بحصولها ، لكنّني لا أملك الكلمات .

وبالطبع سأحاول أن أكتب كثيراً سواءً عن معلّقات الماضي أو ما مرّ في الحاضر ،

معلّقات …! أقصد التراكمات 🙂 < هل لديكم لها مفردات أخرى ؟

وقت القهوة

كُنت في وقتٍ سابق أشرب قهوتي عندما أستيقظ لأبدأ يومي، أو كُنت أظنّ أن يومي لا يبدأ إلّا بشرب القهوة.! عادة غريبة اكتسبتها واستمرّت لسنوات طويلة ، لكنّي مؤخراً وجدت نفسي أشربها عندما أكون سعيدة ومُرتاحة فقط . هكذا لاحظت لا أحب شُربها في وقت ضيّق ولا عندما أكون منزعجة أو حزينة أو يومي ليس جيّداً، لأنّي أظن أن مرارة القهوة لا تتعادل مع مزاج حزين ومكتئب هي لا تُصلِح ما فَسَدْ ، ولكنّ عند شربها في وقت جيّد ومزاج جيّد جداً تصبح المعادلة أفضل وتصبح مراراتها في فمي حُلوة. طبعاً تمرّ أيام لا أشرب فيها قهوة 🙂 أصبح الأمر عاديّاً ولا أكترث لها و أقول لنفسي الأيّام الحلوة جايّة والقهوة متوفرّة لها .

 

 

لا تنسون زيارتي من هُنا اتركوا رسالة،أغنية،إقتباس جميل أو توصية لكتاب جيّد .

لم أتغيّر !

منذ عامين قد دلفت الثلاثين خلفي ولا تزال نظرتي لنفسي والحياة هي نفسها، لا أستطيع ترميم ما كُسِر ولا إصلاح ما أفسدته الحياة. كبرت ولم تكبر الأماني ولا الأحلام, حتى بعد أن أصبحت أُم! لم تغيّرني الأمومة ولم تتغير مشاعري نحو كُل ماحلمت به أن أكون، ما حصل هو أنني انطفأت فقط. تمضي الأيّام و الشهور كلمح البصر، و أخاف! أخاف أن أنسى.

الحزن والحنين إلى الماضي البائس جزء لا يتجزء من تكوين شخصيتي، وقد يكون هذا ما يواسيني في الغُربة !  اممم… بصراحة لم تكُن الغُربة بالنسبة إليّ غربة وطن بل غربة نفس وغربة مشاعر و أحاسيس أعيشها ولا أريدها. الأمر صعب جداً ولا يوصف مثل هذه اللوحة .

 

رغبة مُلحّة

الرّغبة في الكتابة رغبة مُلحّة و أزلية بالنسبة لي، بالرغم من المحاولات العديدة في التفرّد بالكتابة و لفت انتباه العالم فقد باءت بالفشل و قررت التخفّي و المتابعة بصمت للمدوّنين البارعين في كتابة كل شيء بأسلوب خفيف ولطيف وغير ممل، قررت العودة ثم توقّفت و قررت العودة ثانية و توقّفت و تكررت العودة حتى ضاع الكلام. وطبعاً كان كُل رجوع بإسم مستعار مختلف؛ هههههه الوضع مُزري ولدي إصرار عجيب في العودة والعودة والعودة للكتابة! وها أنا عدت بإسم مستعار وقررت أن يكون صفة ًلا إسماً  ” ذاكرة سائلة ”  وتواصلت مع أحد المصممين لتنفيذ هيدر أو “ترويسة” بلغة الووردبريس حتى أنني لم أطلب شكل معيّن فقط ذكرت إسم المدوّنة تنفّذت لي بهذا الشكل الجميل وطلبت أن تكون المدوّنة بالشكل الافتراضي القديم كما عهدته من ووردبريس. < يمكنكم الإطلّاع عليها من خلال متصفّح اللاب توب .

ويعود السبب الأساسي في عدم إستمراريتي في الكتابة هي أنني لا أقرأ بشكل مستمر و توقفت كذلك عن القراءة لسنوات.

شكراً لمن زار المدوّنة وتابعني، و أخيراً أحتاج توصياتكم في كتب تحفّز على الكتابة اليوميّة أو مدوّنات كذلك و شكراً مقدّماً .

أفضّل أن أبقى وحيدة

عن افتقاد هذه اللحظة قبل خمسة عشر عاماً، عن حلقَة الصداقة المفقودة منذ ذلك العام ، عن الوحدة والشعور بها من عدمه، عن الاكتفاء بالذات والتكبّر، عن التخلّي، عن كل ما حدث بسبب أو بدون و قد يكون القدر المحتوم أن أبقى بلا صديقات أو صديقة واحدة على الأقل! كل الأشخاص الذين مرّوا في مرحلة من مراحل حياتي كانوا وهميّين أو كنت أنا الوهميّة في حياتهم، لم أفهم ذلك بصراحة و لا أدري. و أعترف أنني لم أتشبّث بالصداقة وهجرت كل من هجرني لم أكن أشعر بالارتياح مع كل الأشخاص المقرّبون آنذاك. كنت جاهلة “يمكن” ! ، لم أحاول ولا أُجيد التواصل بكل الطرق كان عنوان المرحلة من يريدني يتصل بي. أعتقدت أنني بهذه الطريقة سأبقى برفقة أحدهم. لم أعلم أن السنوات تمرّ بهذه السرعة الخاطفة وفي غمضة عين أنا وحيدة، مع أن من كانوا صديقات قد تابعوني في كل وسائل التواصل الاجتماعي ويرون تحديثاتي اليوميّة 😅 غريب صح؟ نعم قبلت بمتابعتهم ولكن بدون أحاديث جانبية بدون مرور سريع لذكرياتنا معاً، صمت …!

وفي هذا الوقت لا أعرف كيف أكوّن صداقات جديدة بالطبع أنا أحاول أن أندمج أكثر في المجتمعات من حولي، أجالس مجموعات مختلفة من الناس في فترات متفرقّة وفي الأثناء يتحدث الشخص بداخلي يقول لي من الأفضل أن تبقي وحيدة و أظن أنني سأبقى كذلك .

غريبة صورنا، نُحبها ولا نُحبها، نريد منها الذكرى ونتمسك بها ونتمنى في الوقت نفسه النسيان أيضاً. لا أعرف ما إذا كانت اختراعاً جيداً أم لا, نرميها لسنواتٍ ونعود إليها بلهفة وكأنها المرة الأولى التي نراها فيها. ليتها هي قادرة على تصوير إحساسنا فِي كُل مرة نرجع فيها إلى أحضانها، ليتها تصوّر دقات الشوق أو الحسرة أو الفرح في قلوبنا. نُصوّر! و كأننا نلتقط لحظات تختصر كُل زمن عيشنا، فتصبح مجموعة صور تروي تفاصيل حياتنا كُل مرةٍ على طريقتها وبحسب لحظة جديدة قد تستدعي هي أيضاً صورة جديدة.

– ريما كركي

مُريب !

لا أدري ما علّة هذه المدوّنة. الوضع مريب من عام ٢٠١٢ و أنا في صراع مع المدوّنات مابين تعطيل أو حذف أو إعادة، كأن هناك شيء لايريد لمدوّنتي أن تنهض غريب فعلاً .حسناً تمكّنت هذه الأيام من إعادة المدوّنة ولكن للأسف لم أستطع استعادة النسخ الاحتياطي للتدوينات .لذا لابد من البدء من جديد! قد لا ترغب نفسي في كتابة شيء! ولكن وجب الترويض .