ذاكِرة المكَان

أجمل ما في كتابة النصوص الإعلانية هو اللحظة التي تخرج فيها الكلمة من كونها “مهمة عمل” لتصبح جزءاً من روحنا.

في تعاوني الأخير مع متجر مختارات مَثَل لتقويم ٢٠٢٦، كان الشعور مختلفاً. لم نكن نصيغ إعلاناً بقدر ما كنا نبحث عن معنى لهذا العام الجديد. اقترحتُ عليهم تسميته “ذاكرة المكان”؛ لأني أؤمن أن الأيام لا تمر في الفراغ، هي تسكن في الزوايا، وتلتصق بالجدران، وتعيش في كل مكان نضع فيه بصمتنا.

أن تشارك في تسمية منتج، وتكتب نصوصه بحب مع فريق يقدر قيمة الكلمة، هو ما يجعل العمل الإبداعي ممتعاً بحق. “ذاكرة المكان” صار الآن اسماً لعام كامل ينتظرنا، وأنا سعيدة جداً بهذا الأثر.


3 Replies to “ذاكِرة المكَان”

اترك رداً على Aeshahإلغاء الرد